أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعد ظهور البرلماني عن إقليم الناظور، ح.ف، عاجزاً عن الإدلاء بأي تصريح صحفي عقب افتتاح السنة التشريعية الجديدة، الجمعة الماضي.
وفور خروجه من مقر البرلمان، واجه البرلماني سؤالاً مباشراً من صحفية حول قراءته لمضامين الخطاب الملكي، إلا أنه اكتفى بإحالة السؤال على “الناطقة الرسمية” باسمه، معتذراً عن تقديم أي إجابة شخصية، وهو التصرف الذي اعتبره المتابعون هروباً من المسؤولية التواصلية.
وفي السياق ذاته، تصاعدت حدة النقاش حول طبيعة التواصل السياسي بين ممثلي الأمة ووسائل الإعلام، حيث انتقد نشطاء محليون عدم قدرة النائب البرلماني على التعبير عن مواقفه بشأن القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم إقليم الناظور، معتبرين أن العمل النيابي يتطلب فاعلية أكبر في التفاعل مع التوجهات الوطنية الكبرى.
وأكد مراقبون للشأن السياسي أن الواقعة أعادت طرح تساؤلات جوهرية حول معايير الكفاءة في التمثيلية البرلمانية، ومدى التزام المنتخبين بالدفاع عن ملفات مناطقهم أمام الرأي العام، مشددين على أن التواصل المباشر جزء لا يتجزأ من مهام النائب البرلماني التي تتجاوز مجرد الحضور في الجلسات الرسمية.
