استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام بأي هجوم عسكري ضد إيران في الوقت الراهن، مؤكداً أن العمليات القتالية لن تندلع قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة مطلع الشهر المقبل، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية.
وفي السياق ذاته، كشف ترامب عن وجود محادثات وصفها بـ «المثمرة» مع الجانب الإيراني، مشدداً في الوقت نفسه على أن إدارته تواصل فرض ضغوط اقتصادية وعسكرية مكثفة، ومجدداً التأكيد على ثوابت واشنطن بقطع الطريق أمام طهران لامتلاك السلاح النووي.
وبالتوازي مع التصريحات السياسية، تجري وساطات دولية مكثفة لمنح المسار الدبلوماسي مهلة إضافية قبل اتخاذ أي قرار بالتصعيد، وذلك بهدف دفع طهران للقبول بتعديلات أمريكية على مقترح «خطة الأيام السبعة» التي تهدف لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ورغم استمرار التحضيرات الميدانية للقيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تحسباً لأي طارئ، أكدت مصادر مطلعة أن القرار النهائي بشأن العمليات القتالية لا يزال معلقاً، فيما يترقب المجتمع الدولي الرد الإيراني الرسمي على الملاحظات الأمريكية بخصوص خارطة الطريق المقترحة.
