صدمت فواتير استهلاك الماء والكهرباء لشهر غشت الجاري أسرتين تقطنان في عمارة واحدة بمنطقة العوامة بمدينة طنجة، وذلك بعد تسجيل أرقام قياسية غير معتادة في قيمة المبالغ المالية المطلوبة.
وبلغت قيمة الفاتورة الموجهة لإحدى الأسرتين 900 درهم، بينما تجاوزت فاتورة الأسرة الثانية سقف 700 درهم، وهي مبالغ اعتبرها المتضررون مرتفعة بشكل لافت مقارنة بمعدلات استهلاكهم الشهرية المعتادة.
وأثارت هذه الواقعة حالة من الاستغراب لدى المتضررين، الذين أكدوا أن نمط استهلاكهم لم يشهد أي تغيير يستدعي هذا الارتفاع المفاجئ، مما طرح تساؤلات جدية حول دقة القراءات التي تعتمدها شركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة.
وتطالب الأسرتان الجهات المعنية بضرورة فتح تحقيق في طريقة احتساب الاستهلاك، وتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادات، مع التأكد مما إذا كانت ناتجة عن استهلاك فعلي أم عن خلل تقني أو خطأ في نظام الفوترة المعتمد.
