في اليوم العالمي للمعلم.. استحضار المسار التربوي الحافل للأستاذ بغداد صامبو بالناظور

حجم الخط:

شكل اليوم العالمي للمعلم مناسبة لاستحضار المسار المهني والإنساني للأستاذ بغداد صامبو، أحد الوجوه التربوية البارزة بإقليم الناظور، والذي بصم على مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لثلاثة عقود من التدريس والمبادرات التربوية والعمل المدني.

وتعود بدايات صامبو إلى سنة 1994، تاريخ تخرجه من مركز تكوين المعلمين، ليدشن مساره المهني بمجموعة مدارس أزلاف، قبل أن ينتقل بين عدة مؤسسات تعليمية بالمنطقة، منها مدرسة البحتري وإعدادية طارق بن زياد، وصولاً إلى شغله حالياً مهام إدارية في إطار تكليف تربوي.

وفقاً لتجربته الميدانية، لم يكتفِ الأستاذ صامبو بأساليب التدريس التقليدية، بل حرص على اعتماد مقاربات مبتكرة ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، خاصة لفائدة التلاميذ دون سن الثالثة عشرة، فضلاً عن ابتكاره لما يُعرف بـ”الطاولة البيداغوجية للقسم” وانفتاحه على شراكات تربوية وطنية ودولية.

وفي السياق ذاته، يمتد نشاط صامبو ليشمل مجالات مدنية ورياضية وإعلامية، حيث يرأس جمعية “معا أفضل للتضامن والتنمية”، ويشغل عضوية نادي هلال الناظور لكرة القدم النسوية، إلى جانب حضوره في جمعيات مدنية ورياضية وممارسته للعمل الإعلامي مع منابر وطنية.

وتعد هذه المسيرة نموذجاً لدور المدرس الذي يتجاوز جدران الفصل الدراسي ليقدم إسهامات مجتمعية وابتكارات بيداغوجية، مما يكرس قيمة المعلم كفاعل أساسي في تطوير المنظومة التعليمية وتنمية المجتمع عبر أفكار وتجارب نوعية تروم تعزيز رسالة المدرسة المغربية.