انخرط إقليم صفرو في تنزيل خطة ميدانية استباقية استعداداً لموسم الزيتون 2026-2027، تهدف إلى الحد من مخاطر التلوث الصناعي الناجم عن مادة “المرج” وحماية الموارد المائية، لا سيما حوض “واد سبو”، من الانعكاسات البيئية الناتجة عن سوء تدبير هذه المخلفات.
وترأس عامل إقليم صفرو، إبراهيم أبو زيد، اجتماعاً موسعاً ضم ممثلي السلطات المحلية، والمصالح الفلاحية، ووكالة الحوض المائي لسبو، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، لتدارس التدابير اللازمة لضمان تدبير محكم للموسم الحالي في ظل الإكراهات المائية الراهنة.
وبلغة الأرقام، عزز الإقليم بنياته التحتية عبر بناء أحواض للتبخر بقدرة استيعابية تصل إلى 76 ألف متر مكعب في صفرو و65 ألف متر مكعب في منطقة المنزل، وهي المنشآت التي ستتولى الشركة الجهوية تدبيرها لضمان التخلص الآمن من المرج وتفادي تصريفه في الوسط الطبيعي.
وتتضمن خريطة الطريق المعتمدة تفعيل لجان للمراقبة الميدانية، ستتولى زيارة معاصر الزيتون للوقوف على مدى احترامها لدفاتر التحملات البيئية، ومواكبة المهنيين لتبني ممارسات إنتاج مسؤولة، مع التشديد على ضرورة تأمين تدبير ذاتي ومستدام لهذه المرافق من طرف الهيئات المهنية المختصة.
