خرج امحند العنصر، الرئيس الشرفي لحزب الحركة الشعبية ووزير الداخلية الأسبق، عن صمته عقب عدم تمكنه من الظفر بمقعد برلماني في دائرة بولمان خلال الانتخابات التي جرت في 23 شتنبر، مؤكداً تقبله لقرار صناديق الاقتراع وطي هذه الصفحة السياسية.
وأوضح العنصر في تدوينة له أن قراره بالترشح لم يكن وليد رغبة شخصية، بل استجابةً لإلحاح مناضلي الحزب في إقليم بولمان، مشيراً إلى أنه كان قد اتخذ قراراً مسبقاً بالابتعاد عن العمل السياسي الميداني قبل أن يدفعه التنظيم المحلي للعودة إلى السباق الانتخابي.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير الأسبق أنه كان يدرك صعوبة التحدي نظراً لابتعاده عن الحضور الميداني بالمنطقة لأكثر من عشر سنوات، مشيراً إلى أنه اشترط قبل قبول الترشح تقديم استقالته في حال فوزه لإفساح المجال أمام المرشح الذي يليه في اللائحة، وهو ما تسبب في احتدام المنافسة الداخلية على الترتيب.
وتأتي هذه الخطوة بعد حملة انتخابية وصفها العنصر بالمتأخرة والمحدودة الإمكانيات، حيث شدد على أنه خاضها باحترام تام للقانون وكرامة الناخبين، منتهياً بتقديم التهاني للفائزين ومتعهداً بالبقاء رهن إشارة مناضلي حزبه لتقديم الدعم والمشورة عند الحاجة.
