أكد العضو البارز في الكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، اليوم الإثنين بنيويورك، أن تحقيق السلم والاستقرار والازدهار في المنطقة يظل مرتبطاً بشكل وثيق باعتراف المجتمع الدولي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وشدد ويلسون، في تصريح صحفي عقب مباحثات جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الأهمية البالغة التي توليها واشنطن للدور المحوري الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تعزيز الاستقرار داخل القارة الإفريقية ومنطقة شمال إفريقيا.
وأشاد المسؤول الأمريكي، الذي يترأس مجموعة دعم المغرب في الكونغرس، بالتقدم الملحوظ الذي حققته المملكة على الصعد الاقتصادية والتنموية والدفاعية، مثمناً في الوقت ذاته الرؤية السياسية للرئيس دونالد ترامب في دعم سيادة المغرب على صحرائه، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الإقليمي.
وفي سياق متصل، استحضر ويلسون الروابط التاريخية العميقة التي تجمع الرباط وواشنطن، مبرزاً أن هذه العلاقات الاستراتيجية تستند إلى إرث طويل من التعاون المشترك، مستذكراً مكانة المغرب كأول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤكداً حرص الطرفين على مواصلة تعزيز هذه الشراكة تحت قيادة قائدي البلدين.
