أثارت النائبة في البرلمان الأوروبي عن مجموعة «اليسار»، الإيطالية إيلاريا ساليس، جدلاً سياسياً حاداً بعدما شككت في تبعية مدينة سبتة المحتلة لإسبانيا، معتبرة إياها «بقايا للاستعمار الأوروبي» وليست جزءاً من القارة الأوروبية.
جاءت هذه التصريحات خلال مداخلة رسمية الثلاثاء ضمن نقاش أوروبي حول أزمة الهجرة، حيث أكدت ساليس أن المدينة تقع جغرافياً في إفريقيا، منتقدة في الوقت نفسه توظيف اليمين لأزمة المهاجرين في المدينة كأداة للدعاية القومية والعنصرية.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «إل بويبلو دي سبتة»، فإن هذه المواقف كسرت حالة الإجماع السياسي التي أحاطت بملف انتماء المدينة لإسبانيا والاتحاد الأوروبي لعقود، مما دفع نواباً آخرين، مثل السويدية عبير السهلاني، إلى طرح تساؤلات مشابهة حول الحدود الجغرافية للاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام داخل البرلمان الأوروبي بشأن كيفية تدبير الحدود الخارجية للاتحاد، حيث يتقاطع نقاش الهجرة مع قضايا تاريخية تتعلق بالاستعمار، وسط ترقب لما ستؤول إليه النقاشات السياسية داخل المؤسسات الأوروبية بخصوص الوضع القانوني للمدينة.
