سعد القادي.. كفاءة إدارية شابة تراهن على تجديد النخب السياسية بمكناس

حجم الخط:

يبرز اسم سعد القادي في المشهد السياسي المحلي بمدينة مكناس، كوجه شاب يجمع بين الخبرة في التدبير الإداري والمالي والطموح للمساهمة في تطوير آليات العمل العام، في ظل سعي المدينة نحو ضخ دماء جديدة في مؤسساتها المنتخبة.

وتأتي هذه الخطوة بعد انضمام القادي رسمياً إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهي المحطة التي يعول عليها لترجمة تجربته المهنية في التسيير الإداري إلى ممارسة سياسية ميدانية، ترتكز على الفهم الدقيق لملفات التنمية الترابية والحكامة.

وفي السياق ذاته، يركز القادي في رؤيته على أهمية تجديد النخب المحلية، معتبراً أن المرحلة الراهنة تتطلب كفاءات قادرة على تجاوز العمل السياسي الظرفي المرتبط بالمحطات الانتخابية، والانتقال نحو حضور مستدام يتفاعل مع انتظارات ساكنة مدينة مكناس.

وعلى مستوى المسار المهني، راكم المعني تجربة وازنة في التعامل مع الملفات المؤسساتية وتدبير الموارد، وهو الرصيد الذي يسعى لاستثماره في النقاش العمومي حول قضايا المدينة، ومواكبة التحولات التي يشهدها تدبير الشأن المحلي بالمغرب.

ويشكل هذا الحضور جزءاً من حركية أوسع تشهدها الساحة السياسية بمكناس، حيث تبرز أسماء جديدة تطمح إلى تقديم بدائل تدبيرية تعزز دور الشباب في صناعة القرار، مما يجعل من مسار القادي مرشحاً لمزيد من التطور في الاستحقاقات السياسية المقبلة.