فككت المديرية العامة للأمن الوطني الإسباني بمدينة مليلية المحتلة شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال المالي، عبر انتحال صفة مؤسسة بنكية، مما أسفر عن توقيف ثلاثة أشخاص متورطين في العملية.
وتأتي هذه التوقيفات في إطار عملية أمنية واسعة النطاق أطلقت عليها السلطات اسم “Lunar”، مكنت من تجميد جزء مهم من الأموال المسلوبة قبل تحويلها أو سحبها بالكامل من طرف الجناة.
وفقاً للتحقيقات، انطلقت خيوط القضية بعد رصد مؤسسة مصرفية لمعاملات مالية مشبوهة، حيث سارعت فرقة الجريمة المتخصصة والعنف التابعة للشرطة القضائية (UDEV) إلى تعقب مسار الأموال وتحديد هويات المشتبه فيهم الذين حاولوا تبرير تحركاتهم المالية بوثائق مزيفة لصفقات وهمية.
وأظهرت التحريات أن الشبكة اعتمدت أساليب معقدة لتفتيت المبالغ المسروقة، شملت السحب النقدي والتحويلات الخارجية، بالإضافة إلى ضخ جزء منها في منصة لتداول العملات الرقمية، قبل أن تنجح المصالح الأمنية في استعادة جزء كبير من الأموال.
وفي السياق ذاته، دعت القيادة العليا للشرطة بمليلية المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر من الرسائل والمكالمات الاحتيالية التي تنتحل صفة البنوك، مشددة على أهمية التأكد من القنوات الرسمية لتفادي الوقوع ضحية لعمليات النصب الإلكتروني.
