يعاني مئات الطلبة الوافدين على مدينة الرباط من صعوبات بالغة في تأمين سكن جامعي ملائم، تزامناً مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجامعي الجديد، حيث اصطدمت رحلة بحثهم بزيادات صاروخية في أسعار الكراء بالأحياء المجاورة لمدينة العرفان.
وفي السياق ذاته، أفاد عدد من الطلبة وأولياء أمورهم بأن تكاليف استئجار الشقق والغرف تجاوزت طاقتهم المادية بشكل كبير، مما وضع العديد منهم أمام خيارات محدودة تفرض عليهم التنقل اليومي الشاق أو البحث عن حلول بديلة لتجاوز ضائقة السكن.
ونتيجة لهذا الوضع، اضطر الكثير من الطلبة إلى اعتماد نظام “السكن المشترك”، من خلال تقاسم الغرف والشقق مع زملاء آخرين لتقسيم الأعباء المالية الشهرية وتغطية مصاريف الكراء وفواتير الاستهلاك، وذلك تفادياً للارتفاع المسجل في قيمة الإيجارات الفردية.
وتتعالى مطالب فئة عريضة من الطلبة وأسرهم بضرورة تدخل الجهات الوصية لتعزيز العرض السكني الجامعي، وتوفير حلول إضافية قريبة من المؤسسات التعليمية، تخفف من حدة الضغط على سوق الكراء وتضمن للطلبة ظروفاً اجتماعية ومعيشية تليق بمسارهم الأكاديمي.
