يعد هذا الخبر، من الأخبار السارة التي جاء لتنضاف إلى خبر عمل المغرب من أجل الحصول على اللقاح، وهو ما يعكس اهتمام جلالة الملك محمد السادس بأسرته الكبيرة المتمثلة في الشعب المغربي.
من شأن قرار مجانية التلقيح أن يساعد الحكومة المغربية على بلوغ هدف تلقيح 80 في المائة من المواطنين الذين يتجاوز عمرهم 18 سنة، وتحقيق المناعة الجماعية وكسب رهان التلقيح الجماعي.
وتكمن أهمية مجانية التلقيح في تعزيز مكتسبات البرنامج الوطني للتلقيح، الذي ضاهى فيه المغرب دول متقدمة، مثل فرنسا وألمانيا وبلجيكا، سيما بعد بلوغه نسبة تغطية تجاوزت 95 في المائة.
فباعتماد مجانية التلقيح ضد فيروس كوفيد، اكتملت عناصر ومقومات نجاح حملة التلقيح ضد هذا الوباء، كونها ستذيب العائق المادي الذي قد يتسبب في تردد بعض المواطنين في الخضوع للتطعيم.
التلقيح آمن وناجع بنسبة 97 في المائة، وهو ما أكده الخبراء الصينين منذ ساعات.
وبهذه المناسبة، فإن أطباء الفيدرالية الوطنية للصحة والجمعية المغربية للعلوم الطبية تشكر هذه الالتفاتة الملكية، كونها ستخفف عن الأسرة الصحية التعب الذي تكبدته خلال مواجهتها لفيروس كوفيد طيلة الشهور الماضية.
يأتي هذا الخبر بالموازاة مع تواصل استعدادات المغرب بثبات، موظفا تجاربه السابقة في التلقيح، لا سيما منها تلقيح 11 مليون شخص ضد الحصبة سنة 2011. حاليا، الكل مجند لانجاح هذه الحملة الوطنية، من مصالح وزارات الداخلية والصحة والأمن والجيش والطب العسكري والأطباء المدنيين والقوات المساعدة وغيرهم.
هناك 2886 مركز خصص لاستقبال المواطنين لأجل التلقيح، مزودة بإمكانات تخزين اللقاحات في درجة برودة ما بين 2 و8 درجات، مثله مثل اللقاحات التي يخضع إليها الأطفال.
