أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، إلغاء تصنيف سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لتضع حداً لإدراج دمشق ضمن هذه القائمة الذي استمر منذ عام 1979.
وجاء هذا القرار عقب استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، حيث أكد إشعار صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، تم تعميمه عبر وزارة الخزانة، تنفيذ الخطوة التي كانت الإدارة الأمريكية قد مهدت لها في وقت سابق من العام الجاري.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجهات الإدارة الأمريكية الرامية إلى تخفيف القيود المفروضة على دمشق، والسعي لدعم إعادة اندماجها تدريجياً في المنظومة المالية والاقتصادية الدولية، بعد عقود من العزلة التي فرضها التصنيف السابق.
وفي السياق ذاته، من المنتظر أن يؤدي رفع هذا التصنيف إلى إنهاء حزمة من العقوبات التلقائية التي كانت مفروضة على سوريا، وفي مقدمتها حظر تصدير المعدات الدفاعية، وتقييد المساعدات الخارجية، إضافة إلى تذليل العقبات أمام التعاملات المالية والتقنية ذات الاستخدام المزدوج.
وبالنسبة للتبعات المستقبلية لهذا القرار، يُنظر إليه كخطوة استراتيجية تفتح الباب أمام تحولات محتملة في العلاقات الثنائية، وتتيح إمكانية توسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة القادمة.
