فوضى “الكورتية” وسوء التدبير يضعان المحطة الطرقية لفاس في قفص الاتهام

حجم الخط:

تواجه المحطة الطرقية لمدينة فاس انتقادات واسعة على خلفية تردي الخدمات وتفشي مظاهر الفوضى، مما أثار استياء المسافرين وطرح تساؤلات جدية حول فعالية التدبير المعتمد لهذا المرفق الحيوي الذي يعد واجهة للعاصمة العلمية.

ويشتكي المرتفقون من تزايد نفوذ “الكورتية” الذين يفرضون وساطات غير قانونية في التوجيه وتحديد أسعار الرحلات، فضلاً عن رداءة مستوى النظافة وانتشار اختلالات في شبكة الصرف الصحي داخل الفضاءات المخصصة للمسافرين والحافلات، خاصة في أوقات الذروة.

وفي السياق ذاته، اعتبر متابعون للشأن المحلي أن هذه المظاهر تعكس عجز الجهات المسؤولة عن فرض النظام، مؤكدين أن الحل لا يكمن في الحملات الموسمية، بل يتطلب استراتيجية شاملة تضمن احترام القواعد التنظيمية وتؤمن حقوق المسافرين بعيداً عن تدخلات الوسطاء.

وتتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل للمجلس الجماعي لمدينة فاس، بقيادة عبد السلام البقالي، لتقديم توضيحات حول خطط الإصلاح، مع ضرورة اعتماد حلول جذرية تشمل رقمنة بيع التذاكر، وتعزيز التواجد الأمني، وتجويد الخدمات اللوجستية لضمان تحسين صورة المدينة.