تعثر أشغال التهيئة بمدينة وجدة يثير استياء الساكنة ومطالب بتسريع وتيرة الإنجاز

حجم الخط:

تواجه مشاريع تهيئة البنية التحتية بمدينة وجدة انتقادات واسعة من طرف الساكنة والفعاليات المحلية، بسبب بطء وتيرة الإنجاز وتفاوت جودة الأشغال التي باشرتها جماعة وجدة بشراكة مع شركة التنمية المحلية “وجدة للتهيئة”.

وفي السياق ذاته، أدت الأشغال المفتوحة في عدد من الشوارع الرئيسية إلى عرقلة حركة السير وإرباك التنقلات، لا سيما خلال فترة الصيف التي تشهد عودة مغاربة العالم وتزايد الحركية الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة.

ويعد شارع القاهرة نموذجا بارزا لهذا التعثر، حيث تحولت الطريق إلى حفر وتشققات تلحق أضراراً بمركبات المواطنين، وسط استغراب من غياب التخطيط الزمني الدقيق الذي يراعي مواسم الذروة وضمان استمرارية انسيابية المرور.

وأثارت معايير الجودة بدورها جدلاً واسعاً، بعد تسجيل ازدواجية في تنفيذ الأرصفة بين أحياء تعتمد التبليط الحديث وأخرى تكتفي بطبقات إسمنتية، مما دفع المواطنين للمطالبة بالتحقق من مدى التزام الشركات النائلة للصفقات ببنود دفتر التحملات.

وتطالب الفعاليات المدنية السلطات الولائية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لفرض الرقابة التقنية الصارمة، وتسريع وتيرة الأشغال، وتوحيد معايير التهيئة لضمان استدامة وجمالية الفضاء الحضري بعاصمة الشرق.