احتضن مقر عمالة إقليم الفقيه بن صالح، تخليداً لليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، حفلاً تكريمياً خصص لتثمين مساهمات الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بمسارات مهنية وأكاديمية متميزة لأطر وتجار وإعلاميين مغاربة في المهجر، حيث جرى تكريم المستثمر الشاب محمد قاصد، تقديراً لدوره الريادي في مجال الاستثمار ودعم الإدماج المهني للشباب بالديار الإسبانية.
ويعد محمد قاصد نموذجاً للكفاءات المغربية التي نجحت في بناء جسور الشراكة بين المغرب والخارج، من خلال تأسيس “معهد قاصد لتكوين المهاجرين”، وشبكته الواسعة من الشراكات مع أكثر من 300 مؤسسة اقتصادية إسبانية، فضلاً عن إسهاماته الأكاديمية في دعم البحث العلمي بجامعة طاركونا لربط الأكاديميا بعالم المقاولة.
وأكد المشاركون في الحفل أن هذا التكريم يأتي تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز العناية بقضايا الجالية المغربية، وتحفيز استثماراتها، والاستفادة من خبراتها المتراكمة للمساهمة في الدينامية التنموية التي تشهدها البلاد.
