إدارة المستشفى الجامعي بأكادير تنفي مزاعم انتشار “الدفتيريا” وتسجيل وفيات

حجم الخط:

نفت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير بشكل قاطع، اليوم، الأخبار الزائفة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي حول انتشار مرض “الدفتيريا” داخل أروقة المؤسسة الصحية، مؤكدة خلو المستشفى من أي حالات وفاة مرتبطة بهذا الداء.

وأكدت الإدارة في توضيح رسمي أن الوضع الصحي داخل كافة أقسام المستشفى يسير بشكل اعتيادي وطبيعي، مشددة على أن المزاعم التي تحدثت عن وجود إصابات أو تعفنات خطيرة في الجهاز التنفسي والجلد لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بصلة.

وفي السياق ذاته، أوضح المركز الاستشفائي أنه يواصل تقديم خدماته الطبية والعلاجية للمواطنين وفق المعايير المعمول بها، مع الحرص التام على تفعيل كافة البروتوكولات الصحية الاحترازية للتعامل مع الحالات التي تستوجب التقييم الطبي الدقيق.

وختمت إدارة المستشفى الجامعي بلاغها بدعوة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر تجاه الأخبار المضللة، واعتماد المصادر الرسمية فقط لاستقاء المعلومة الصحية، تفادياً لإثارة الهلع أو المساس بالسلم الصحي العام، مؤكدة انفتاحها الدائم على الرأي العام لتقديم المعطيات الموثوقة.