تكدس المئات من المسافرين بمعبر بني أنصار يثير استياء واسعاً وتدخلات أمنية لاحتواء الأزمة

حجم الخط:

يعيش معبر بني أنصار الحدودي حالة من الاحتقان والارتباك الشديدين، عقب تكدس حوالي 2000 مسافر قادمين من مليلية المحتلة في ظروف صعبة، بسبب تأخر غير مسبوق في إجراءات العبور نحو التراب الوطني.

وفقًا لمعطيات ميدانية، تجاوزت فترة انتظار العديد من العالقين 24 ساعة متواصلة في المنطقة الفاصلة، مما أدى إلى تزايد تذمر المسافرين، ولا سيما الأسر التي تضم أطفالاً ومسنين، وسط غياب مرافق كافية تستوعب هذا العدد الكبير من الوافدين.

وفي السياق ذاته، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الشرطة بمعبر بني أنصار طاقاتها للتعامل مع هذا الضغط البشري الكثيف، حيث تعمل الفرق الأمنية بتنسيق مكثف على تسريع معالجة الوثائق الإدارية لضبط النظام وتخفيف التوتر الذي ساد أوساط المحتجين.

وحتى الآن، لم تصدر أي بلاغات رسمية توضح الأسباب الكامنة وراء هذا التعطل المفاجئ في حركة العبور، في حين يرجح مراقبون أن يكون الأمر مرتبطاً بضغط استثنائي في التدفق وتدقيق إضافي في الإجراءات الحدودية المعمول بها.

وتتواصل دعوات الفعاليات المدنية والجمعوية للجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، وتوفير الترتيبات اللوجستية اللازمة لإنهاء حالة العالقين وتسهيل عملية دخولهم في أقرب الآجال.