وثق مسافرون موريتانيون واقعة احتجاز أحد أفراد مجموعتهم داخل مطار الجزائر الدولي، وذلك عقب دخوله في نقاش مع عاملين بالمطار حول جودة الخدمات المقدمة، حيث أدت مقارنته بين المطار الجزائري ونظيره في الدار البيضاء إلى تدخل أمني وتوقيفه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى محاولة المسافر اقتناء شريحة هاتف، حيث واجه صعوبة في الدفع بالعملة الصعبة في ظل إغلاق مكاتب الصرف، مما دفعه إلى الدخول في نقاش حول تنظيم الخدمات وتدبيرها، أشار خلاله إلى تفوق خدمات مطار الدار البيضاء، وهو الأمر الذي اعتبرته السلطات الأمنية بالمطار استفزازاً استوجب التدخل.
وفي السياق ذاته، أكد شهود عيان من المسافرين أنهم حاولوا توضيح أن ملاحظات زميلهم كانت تقنية وتتعلق بجودة الخدمات فقط ولا تحمل أي أبعاد سياسية أو إساءة للدولة الجزائرية، إلا أن مسؤولي الأمن أصروا على اقتياده للاستماع إليه.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم إبلاغ بقية المسافرين بضرورة المكوث داخل المطار وعدم مغادرته تحت أي ظرف، مع مصادرة جوازات سفرهم إلى حين موعد رحلتهم القادمة نحو وجهتهم النهائية، وهو ما أثار استياء الركاب الذين كانوا قادمين من أنغولا.
