دق كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ناقوس الخطر بشأن التحديات الراهنة التي تواجه القطاع الفلاحي بالجهة، محذراً من تحول الإكراهات الحالية إلى أزمات هيكلية تهدد استدامة الإنتاج والمردودية في المستقبل القريب.
جاء هذا التحذير خلال انعقاد المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بسوس ماسة بأكادير، حيث شدد أشنكلي على ضرورة التعبئة الجماعية لتطوير نموذج فلاحي صامد وقادر على التكيف مع المتغيرات المناخية والاقتصادية.
وأوضح المسؤول الجهوي أن القطاع يعاني من تحديات بنيوية متفاقمة، في مقدمتها الضغط الحاد على الموارد المائية، وندرة اليد العاملة، داعياً إلى الاستثمار المكثف في الموارد المائية غير التقليدية، وتوسيع الاعتماد على الطاقات المتجددة، مع إيلاء أهمية قصوى للبحث العلمي والابتكار لتعزيز تنافسية المنتوج المحلي.
وفي سياق متصل، أشاد أشنكلي بالمصادقة على مشروع إحداث مدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بمدينة أكادير، معتبراً إياها رافعة استراتيجية لتأهيل الموارد البشرية وتطوير الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية التي يشهدها القطاع الفلاحي.
