يطالب مصطافون وفعاليات مدنية بمدينة الحسيمة بضرورة التدخل العاجل لإعادة فتح المراحيض العمومية بشاطئ “كيمادو”، الذي يشهد إقبالاً كثيفاً خلال الموسم الصيفي، وذلك لتفادي التداعيات الصحية والبيئية الناجمة عن استمرار إغلاقها.
وأوضح مرتادو الشاطئ أن غياب هذه المرافق الأساسية يضطر بعض الزوار إلى قضاء حاجتهم في محيط الفضاء الشاطئي أو في مياه البحر، مما يؤثر سلباً على نظافة الموقع وجودة مياه السباحة، ويسيء للجاذبية السياحية التي يتميز بها هذا الشاطئ الشهير.
ويعتبر شاطئ “كيمادو” من الوجهات السياحية الأكثر جذباً للزوار داخل وخارج المغرب، مما يفرض على الجماعة الترابية والجهات المسؤولة توفير بنية تحتية خدمية تليق بسمعة المنطقة، وضمان شروط النظافة والراحة للمصطافين.
وفي السياق ذاته، شدد متابعون للشأن المحلي على ضرورة الإسراع بصيانة هذه المرافق وتدبيرها بشكل مستمر، مع تعزيز آليات المراقبة والتنظيف، مؤكدين أن الارتقاء بالخدمات السياحية يمر بالضرورة عبر توفير المرافق الضرورية التي تحفظ للبيئة الساحلية سلامتها.
