أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إسناد مهمة إدارة مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين المنتخبين المغربي والفرنسي إلى طاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل، بقيادة الحكم فاكوندو تيو، موجة من التساؤلات والنقاشات الحادة في الأوساط الرياضية.
ويأتي هذا التعيين في وقت اعتمدت فيه “فيفا” استراتيجية مختلفة في مباريات أخرى ضمن الدور ذاته، حيث تم توزيع الأدوار التحكيمية على جنسيات متنوعة، كما هو الحال في مباراة إسبانيا وبلجيكا التي سيديرها طاقم يضم الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر إلى جانب حكم رابع برازيلي.
وفي السياق ذاته، تصاعدت المخاوف لدى الجماهير والمتابعين المغاربة من التأثيرات المحتملة للقرارات التحكيمية، مستحضرين الجدل الذي رافق التحكيم في مواجهات سابقة، وهو ما يضع الطاقم الأرجنتيني تحت مجهر الضغط الجماهيري والإعلامي قبل صافرة البداية.
ومن المقرر أن تُجرى هذه المواجهة الحاسمة، غدًا الخميس، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المملكة المغربية، حيث تطمح الجماهير أن تقتصر التنافسية على المستطيل الأخضر بعيدًا عن أي أخطاء تحكيمية قد تؤثر على مسار “أسود الأطلس” نحو المربع الذهبي.
