تعرض مشجع مغربي لاعتداء جسدي عنيف بمدينة أنماس الفرنسية على يد مجموعة من الأشخاص من الجنسية الجزائرية، مما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة الخطورة في أنحاء متفرقة من جسده.
وفقاً لما أوردته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، فإن الحادثة وقعت على هامش الاحتفالات التي أعقبت فوز المنتخب المغربي على نظيره الكندي وتأهله إلى الدور الموالي في منافسات كأس العالم، حيث أقدم المعتدون على ضرب الضحية بزجاجة على مستوى الرأس ومحاولة سرقة سلسلته الذهبية.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الاعتداءات المماثلة التي استهدفت مشجعين مغاربة في مدن فرنسية كبرى، شملت مارسيليا وباريس وأوبارفيلييه، بالتزامن مع خروج الجماهير المغربية للتعبير عن فرحتها بالإنجازات الكروية لـ”أسود الأطلس”.
وبحسب المصدر ذاته، فقد أكدت تقارير الشرطة الفرنسية أن احتفالات الجماهير المغربية في العاصمة باريس، لا سيما في شارع الشانزليزيه، جرت في أجواء اتسمت بالهدوء والمسؤولية، دون رصد أي أعمال شغب أو تجاوزات قانونية تذكر من طرف المحتفلين.
