تواجه جماعة تسلطانت بضواحي مراكش انتقادات حادة من طرف الساكنة وفعاليات محلية، بسبب تردي البنية التحتية وتفشي الحفر في الطرقات، رغم المداخيل المالية الضخمة التي تجنيها الجماعة من المشاريع العقارية والاستثمارات الكبرى بالمنطقة.
وتعيش المنطقة وضعية طرقية كارثية، خاصة على مستوى النقطة الكيلومترية 16 في اتجاه أوريكا، التي تعد مدخلاً حيوياً للعديد من المنتجعات السياحية والمجمعات السكنية، حيث تسببت رداءة المسالك في وقوع حوادث سير متكررة، ما دفع بعض المستثمرين إلى إتمام عمليات إصلاح أجزاء منها على نفقتهم الخاصة في ظل غياب أي تحرك من المجلس الجماعي.
ويأتي هذا الوضع في وقت تتبخر فيه وعود رئيس الجماعة التي قطعها للساكنة منذ سنتين بتأهيل البنية التحتية وتعزيز جاذبية المنطقة، إذ لم يتم تنفيذ أي مشاريع تنموية ملموسة، مما حول الجماعة التي تصنف ضمن أغنى جماعات عمالة مراكش إلى منطقة تعاني من العزلة والتهميش العمراني.
وفي السياق ذاته، تطالب أصوات محلية بضرورة تدخل والي جهة مراكش-آسفي، بصفتها سلطة الوصاية، لفتح تحقيق حول تدبير الموارد المالية للجماعة، والعمل على تسريع مشاريع التأهيل التي من شأنها إنهاء معاناة الساكنة اليومية مع الطرقات المهترئة وتحقيق التنمية المنشودة.
