تصريحات بنكيران حول محيط المؤسسة الملكية تثير جدلاً سياسياً واسعاً

حجم الخط:

أثارت تصريحات عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ردود فعل متباينة عقب انتقاده الصريح لما وصفه بـ”تدخلات” شخصيات محسوبة على محيط المؤسسة الملكية في تدبير الشأن العام، وذلك خلال لقاء تواصلي بمدينة الصويرة.

وأكد بنكيران في كلمته أن السلطة في المغرب تتمركز حصراً في المؤسسة الملكية بقيادة الملك محمد السادس، مشدداً على أن الدور الأساسي للملك يكمن في الحفاظ على التوازن ومنع أي جهة من الاستحواذ على المال أو النفوذ أو القرار السياسي.

وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام لحزب “المصباح” على ضرورة تحمل المسؤولين والفاعلين السياسيين لمسؤولياتهم بشكل فردي، داعياً إلى عدم التحرك أو التحدث باسم المؤسسة الملكية، قبل أن يورد تعبيرات وصفت بـ”غير اللائقة” في إشارته إلى بعض مستشاري الملك.

وقوبلت هذه التصريحات بانتقادات واسعة من قبل متابعين ومحللين سياسيين، الذين اعتبروا أن الأسلوب الذي نهجه بنكيران تجاوز حدود اللياقة السياسية المتعارف عليها، مؤكدين أن الخطاب السياسي يستوجب احترام المؤسسات والالتزام بالضوابط الأخلاقية في التعبير عن المواقف.