تصاعدت حدة المطالب المحلية بمدينة تاهلة وإقليم تازة، بضرورة تعزيز الإمكانيات اللوجستية والبشرية لمركز الوقاية المدنية، في ظل الموقع الجغرافي للمنطقة المحاطة بالغابات، وما تشكله من مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق خلال فصل الصيف.
ويؤكد فاعلون جمعويون وساكنة المنطقة على الحاجة الملحة لدعم المركز بشاحنات صهريجية ذات سعة كبيرة، وآليات متخصصة في الإطفاء، بالإضافة إلى مركبات للتدخل السريع ووسائل حديثة للإنقاذ، لضمان استجابة فورية للحوادث الطارئة.
وفي السياق ذاته، أشار مراقبون إلى أن فرق الإطفاء تضطر أحياناً لطلب الدعم من مدينة تازة، مما يطرح تحديات حقيقية بخصوص سرعة التدخل، خاصة عند اندلاع النيران في المناطق الوعرة أو بالقرب من التجمعات السكنية المتاخمة للغطاء الغابوي.
وتشمل هذه المطالب الجماعات المجاورة مثل الصميعة والزراردة، حيث يرى السكان أن تقوية القدرات الميدانية للوقاية المدنية بات ضرورة لحماية الأرواح والممتلكات والحد من التداعيات البيئية الكارثية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الفاعلين المحليين لحث الجهات المختصة على اعتماد مقاربة استباقية، تماشياً مع الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على الثروة الغابوية وتأمين سلامة المواطنين في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
