شنت المصالح الأمنية بمنطقة الرحمة في الدار البيضاء، ليلة عاشوراء، حملة ميدانية مكثفة للتصدي لأعمال التخريب التي استهدفت حاويات النفايات والممتلكات العمومية، وذلك في إطار جهود فرض النظام العام وحماية الممتلكات الجماعية.
وأسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف عدد من المتورطين في إضرام النيران بحاويات الأزبال وإقامة متاريس وسط الشوارع، وهي ممارسات تتكرر سنوياً وتخلف خسائر مادية جسيمة، فضلاً عن تهديدها المباشر لسلامة مستعملي الطريق.
في السياق ذاته، لقيت هذه التحركات الأمنية استحساناً واسعاً في صفوف الساكنة التي طالما عبرت عن تذمرها من المظاهر السلبية المرتبطة ببعض طقوس الاحتفال، والتي تشمل إحراق العجلات المطاطية وتخريب التجهيزات الحضرية.
وأكد عدد من السكان أن التدخل الصارم ساهم في كبح السلوكيات المتهورة، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة تعزيز الحملات التحسيسية الموجهة للقاصرين للحد من هذه الظواهر مستقبلاً.
وتواصل السلطات المحلية والأمنية بالمنطقة حالة الاستنفار للتصدي لأي ممارسات تمس بالأمن العام، مع تأكيدها على تفعيل المساطر القانونية في حق كل من ثبت تورطه في تخريب الممتلكات العامة والخاصة.
