أعلنت الإدارة الأمريكية، على لسان مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، عن إغلاق أبواب الولايات المتحدة بشكل كامل أمام طالبي اللجوء، وذلك في أعقاب صدور حكم قضائي حاسم عن المحكمة العليا.
ويأتي هذا القرار بعد أن أضفت المحكمة العليا الأمريكية، يوم أمس الخميس، الشرعية القانونية على إجراءات تقييد قبول اللاجئين عند الحدود المشتركة مع المكسيك، مؤكدة أن السلطات ليست ملزمة بالنظر في طلبات اللجوء إلا بعد عبور المهاجرين للحدود فعلياً.
وفي السياق ذاته، شدد ستيفن ميلر على أن الإدارة الأمريكية تعتبر معظم طلبات اللجوء المرفوعة “غير مبررة”، زاعماً أن المتقدمين لا يواجهون مخاطر حقيقية تتعلق بالاضطهاد على أساس العرق أو الدين، ومصنفاً إياهم ضمن فئات الباحثين عن منافع اقتصادية أو اجتماعية.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن الوافدين على الحدود يسعون غالباً للانضمام إلى أقاربهم أو البحث عن الرعاية الاجتماعية، مشيراً إلى وجود دول أخرى يمكنها استقبال هؤلاء المهاجرين، في إشارة إلى استمرار تشدد سياسة الهجرة في واشنطن.
