نظمت فعاليات مدنية وحقوقية وعدد من المواطنين، يوم أمس السبت، قافلة تضامنية إلى منزل عائلة الزفزافي بمدينة الحسيمة، وذلك في مبادرة إنسانية تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي والمساندة لوالدة ناصر الزفزافي.
وتوافد المشاركون في القافلة على بيت الأسرة لتقديم رسائل المؤازرة والتقدير، مؤكدين في كلماتهم على ضرورة تعزيز قيم التضامن الاجتماعي والوقوف إلى جانب الأسر التي تمر بظروف استثنائية، معتبرين هذه الخطوة التفاتة رمزية تقديراً لصمود الأم.
وفي السياق ذاته، شكلت الزيارة مناسبة عبر فيها الحاضرون عن إشادتهم بالثبات الذي أبدته والدة الزفزافي خلال السنوات الماضية، معتبرين أنها باتت رمزاً للصبر في ظل التحديات والمراحل الصعبة التي واجهتها العائلة.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس حرص مجموعة من الفاعلين على ترسيخ ثقافة التكافل الإنساني، ومد جسور التواصل الاجتماعي بعيداً عن أي سياقات أخرى، مبرزين أن المبادرة تندرج ضمن تقاليد التعاطف والتآزر التي يحرص عليها المجتمع المغربي تجاه القضايا الاجتماعية والحقوقية.
