أثارت عمليات اقتلاع وإتلاف عدد من الأشجار بمدينة تازة، تزامناً مع أشغال تهيئة طرقية تنجزها إحدى الشركات، موجة من الاستياء في أوساط الفعاليات المدنية والمهتمين بالشأن البيئي، الذين عبروا عن رفضهم للطريقة التي تُنفذ بها هذه المشاريع.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن آليات ثقيلة استُخدمت في الورش تسببت في تكسير واقتلاع أشجار كانت تشكل جزءاً من الغطاء النباتي للمدينة، مما فتح نقاشاً حاداً حول غياب التدابير الوقائية لحماية البيئة خلال إنجاز مشاريع البنية التحتية والتهيئة الحضرية.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن المحافظة على الفضاءات الخضراء أضحت ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المناخية وتلطيف حرارة الجو، مشددين على أن نجاح أي مشروع تنموي لا ينبغي أن يقاس بسرعة الإنجاز فحسب، بل بمدى احترامه للمعايير البيئية ودفاتر التحملات.
ودعا فاعلون محليون السلطات المعنية إلى فتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات في هذه الواقعة، مؤكدين على ضرورة اعتماد حلول هندسية بديلة تضمن التوسع الحضري دون المساس بالرصيد الشجري للمدينة، وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.
