احتضن مسرح ميناء تاراغونا الإسباني لقاءً علمياً وأكاديمياً رفيع المستوى، سلط الضوء على غنى التراث التاريخي والبحري المشترك بين المملكة المغربية وإسبانيا، في خطوة لتعزيز الروابط الحضارية والإنسانية بين ضفتي المتوسط.
نُظم هذا اللقاء بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، بشراكة مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، ومعهد الحفريات البشرية والتطور الاجتماعي (IPHES)، بالإضافة إلى جامعة محمد الأول بوجدة، وبدعم من مؤسسة “قاصد للتكوين”.
شهدت الجلسات العلمية استعراض حصيلة عقدين من التعاون الميداني في المنطقة الشرقية للمغرب، حيث قدم باحثون مغاربة وإسبان عروضاً حول أحدث الاكتشافات الأثرية التي عززت مكانة المغرب كمرجع عالمي في مجال التطور البشري، مع التأكيد على ضرورة حماية التراث البحري المتوسطي كإرث كوني مشترك.
اختُتمت التظاهرة بالاتفاق على إطلاق مشروع اتفاقية شراكة ثلاثية تجمع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وجامعة محمد الأول، ومعهد (IPHES)، بهدف مأسسة التعاون العلمي وتطوير البحث الأثري المشترك، تلتها زيارات ميدانية لمعالم تاراكو الرومانية المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.
