يعتمد إقليم تاونات مقاربة استباقية جديدة في تدبير الشأن الترابي، ترتكز على تعزيز الحكامة الميدانية وتسريع إنجاز المشاريع التنموية لضمان جودة الخدمات العمومية المقدمة للساكنة.
ويشرف عامل إقليم تاونات بشكل مباشر على سلسلة من الاجتماعات التنسيقية والزيارات الميدانية الدورية، بهدف مراقبة تقدم الأوراش المفتوحة وتذليل العقبات التقنية والإدارية التي قد تعيق تنفيذها في الآجال المحددة.
وتشمل هذه الدينامية مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها البنية التحتية الطرقية، والمشاريع المائية، والقطاع الفلاحي والخدمات الاجتماعية، وذلك عبر تفعيل آلية التنسيق المشترك بين السلطات الإقليمية والمصالح الخارجية والجماعات الترابية.
وفي السياق ذاته، تركز المقاربة الجديدة على البعد التواصلي من خلال الانفتاح على الفاعلين المحليين، بهدف بلورة حلول واقعية تساهم في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية داخل نفوذ الإقليم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الرهان على تعزيز الفعالية التدبيرية وتكريس ثقافة النتائج، تماشياً مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تحديث الإدارة الترابية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف أقاليم المملكة.
