تشهد مدينة القنيطرة دينامية تنموية متسارعة تترجمها أوراش التأهيل الحضري الكبرى التي انطلقت مؤخراً، بهدف تحديث البنيات التحتية وتعزيز الواجهة الجمالية للمدينة بما يواكب توسعها الاقتصادي والصناعي.
ويأتي في صلب هذه التحولات مشروع تهيئة مدخل المدينة، الذي يتم إنجازه وفق رؤية هندسية عصرية، حيث يشرف عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، على تتبع سير الأشغال لضمان مطابقتها لأعلى معايير الجودة والتهيئة الحضرية.
وتهدف هذه المبادرة إلى إضفاء طابع عصري على مداخل القنيطرة، عبر إعادة تنظيم المحاور الطرقية الرئيسية، وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، وتكثيف عمليات التشجير، مما سيسهم في تحسين جودة عيش الساكنة وتجويد ظروف استقبال الزوار والمستثمرين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تكامل الجهود بين السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي وباقي الشركاء، لترسيخ مكانة القنيطرة كقطب حضري صاعد يجمع بين التطور الصناعي والتنظيم العمراني الحديث.
