السعيدية: “حرب بيانات” بين حزبي التقدم والاشتراكية والاستقلال عقب الانتخابات الجزئية

حجم الخط:

اندلعت مواجهة سياسية محتدمة في مدينة السعيدية، عقب الانتخابات الجزئية التي جرت بالدائرة رقم 10، حيث تبادل حزبا التقدم والاشتراكية (PPS) والاستقلال (PI) اتهامات متبادلة تعكس تصاعد التوتر بينهما.
كما بدأت فصول هذه المواجهة ببيان صادر عن الكتابة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية، أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ”السلوك اللامسؤول والشطط الواضح” لرئيس المجلس الجماعي عن حزب الاستقلال، متهمة إياه بالتعرض لرفيقة حزبيتهم “نزهة مشيش” وتهديدها بالأمن.
وفقًا لبيان “رفاق بنعبد الله”، شملت الاتهامات أيضًا خروقات انتخابية، منها استخدام سيارة الجماعة في الدعاية الانتخابية للمرشحة المنافسة، وتواجد رئيس المجلس طيلة يوم الاقتراع بمركز التصويت للتأثير على الناخبين، معتبرين ذلك “ترهيباً” و”تغولاً” للسلطة المنتخبة.
في المقابل، لم يتأخر رد حزب الاستقلال، الذي عبرت كتابته المحلية عن استغرابها الشديد من بلاغ خصمه، واصفة الاتهامات الموجهة لرئيس المجلس الجماعي بـ”الادعاءات والمزاعم التي لا أساس لها من الصحة”، وأنها تندرج في إطار “التشويش السياسي وتضليل الرأي العام المحلي”.
وأكد حزب الاستقلال أن هذه التصرفات “تفتقر لأي دليل واقعي”، معتبراً إياها أساليب “غير مسؤولة” لا تخدم الممارسة الديمقراطية، مشدداً على احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يثبت تورطه في “نشر الأكاذيب أو الإساءة لمناضليه ومنتخبيه”.