سجلت شركة أرامكو السعودية، عملاق الطاقة العالمي، أرباحاً صافية قياسية في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت 120,13 مليار ريال سعودي (ما يعادل 32,04 مليار دولار).
ويشكل هذا الرقم زيادة ملحوظة بنسبة 25,5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، حيث كانت الأرباح تبلغ 95,68 مليار ريال (25,51 مليار دولار)، وهو ما يعكس تحسناً لافتاً في الأداء المالي للشركة.
وأرجعت أرامكو هذا الارتفاع التاريخي إلى تحسن الإيرادات وزيادة العائدات المرتبطة بالمبيعات، مدفوعة بشكل أساسي بالارتفاع الذي شهدته أسعار النفط الخام عالمياً، وذلك في ظل اضطرابات جيوسياسية مرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها على سلاسل الإمداد.
وتجاوزت هذه النتائج المالية توقعات المحللين الذين قدّروا متوسط الأرباح بنحو 31,1 مليار دولار، مما يؤكد قوة أداء الشركة وقدرتها على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة، أمين الناصر، إلى أن هذا الأداء يعكس “مرونة تشغيلية عالية وقدرة كبيرة على التكيف مع بيئة جيوسياسية معقدة”، مؤكداً على الدور المحوري لخط الأنابيب “شرق–غرب” في تأمين تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وتأتي هذه النتائج الإيجابية بعد سلسلة تراجعات استمرت 12 ربعاً متتالياً، مما يشير إلى تحول مهم في مسار الأداء المالي للشركة، التي تعد ركيزة أساسية في الاقتصاد السعودي.
