النهار المغربية
أفادت تقارير إعلامية أن مالي تعيش وضعاً أمنياً هشاً، عقب هجمات منسّقة استهدفت حافلات نقل متجهة نحو العاصمة باماكو خلال يومي 25 و26 أبريل، نفذتها جماعات مسلحة من بينها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب “جبهة تحرير أزواد” ذات الغالبية الطوارقية.
وبحسب نفس التقارير، فقد أقدم مسلحون على قطع طرق رئيسية تؤدي إلى باماكو، في وقت تعتمد فيه البلاد، التي لا تملك منفذاً بحرياً، بشكل كبير على حركة النقل البري لتأمين وارداتها، ما زاد من حدة التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للوضع الأمني.
ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود عيان قولهم إن مسلحين أضرموا النار في حافلات بمنطقة زامبوغو على طريق سيغو–باماكو، كما أجبروا الركاب على مغادرتها قبل إحراقها، فيما أكد مسؤول محلي في المجتمع المدني أن الخسائر كانت كبيرة بعد احتراق ممتلكات ومركبات بالكامل.
وتشير التقارير ذاتها إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف وسائل النقل في البلاد، وسط استمرار الحصار على بعض الطرق الرئيسية، مما أدى إلى تضرر حركة التنقل وتفاقم الوضع الأمني في العاصمة ومحيطها.
