تشهد مدينة القنيطرة زخماً تنموياً ملحوظاً، بعد سنوات من انتظار إنجاز مشاريع كبرى كانت حبيسة التأجيل، حيث بدأت معالم التحول تبرز واقعياً بانتقالها إلى مرحلة الإنجاز الفعلي.
وأكد متابعون للشأن المحلي أن المتابعة الميدانية المستمرة لعامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، والمجهودات المبذولة من قبل شركة التنمية المحلية، لعبتا دوراً محورياً في إعادة إطلاق الأوراش المتعثرة وتسريع وتيرة المشاريع المتأخرة.
وفي هذا السياق، استعادت عدة مشاريع للبنية التحتية والتأهيل الحضري حيويتها بعد فترة ركود، مع تحسن ملموس في التنظيم والتنسيق بين الأطراف المتدخلة، مما انعكس إيجاباً على صورة المدينة وتطلعات ساكنتها.
وتدخل القنيطرة مرحلة جديدة ترتكز على التأهيل الحضري والتنمية المجالية، من خلال إطلاق وإعادة تفعيل مشاريع حيوية تتعلق بالطرقات والتهيئة الحضرية وتحسين الفضاءات العامة، بالإضافة إلى مبادرات لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية، فيما يعول الفاعلون المحليون على ضمان استمرارية وجودة إنجاز هذه المشاريع.
