اعتبرت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حصيلة أداء الحكومة بقيادة عزيز أخنوش “مشرفة جدا”، مؤكدةً على أن تركيز الحكومة على حماية القدرة الشرائية للمواطنين يمثل أولوية تعكس جوهر اختياراتها السياسية.
و أوضحت السيمو أن الحكومة عملت في ظروف استثنائية تميزت بتوالي الأزمات، من زلزال الحوز إلى الجفاف والفيضانات، إضافة إلى تداعيات الأزمة الدولية والحرب في الشرق الأوسط، مما فرض ضغوطا على المالية العمومية وألزم الدولة بتعبئة موارد إضافية.
وأشارت المتحدثة إلى أن الحكومة، على الرغم من هذه الظروف، لم تتبع سياسة التقشف الصارم، بل اختارت التوازن بين استدامة المالية العامة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
وتجسد هذا الاختيار، بحسب السيمو، في استمرار دعم المواد الأساسية، وعلى رأسها غاز البوتان، حيث تتحمل الدولة حوالي 78 درهما عن كل قنينة من الحجم الكبير، ضمن مجهود مالي شهري يناهز 1.6 مليار درهم، إضافة إلى دعم فواتير الكهرباء وتخفيف كلفة المحروقات لمهنيي النقل، مما أسهم في استقرار أسعار الخدمات الأساسية.
واختتمت السيمو بالإشارة إلى أن هذه السياسات لم تمنع الحكومة من تحقيق نتائج اقتصادية مهمة، أبرزها تسجيل قطاع السياحة أرقاما قياسية، معتبرة أن هذه الحصيلة تعكس خيارا سياسيا يهدف إلى حماية التوازنات الكبرى، وخصوصا التماسك الاجتماعي، بما يتماشى مع النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي.
