حذرت وزارة الخارجية البريطانية (FCDO) رعاياها من الوضع الأمني في الجزائر، عقب تسجيل انفجار في مدينة البليدة، وذلك في تحديث لإرشادات السفر الخاصة بالبلاد.
ووفقًا لبيان الوزارة الصادر في 13 أبريل 2026، جاء هذا التحديث بناءً على معلومات جديدة مرتبطة بالانفجار الذي وقع مؤخرًا، مع التأكيد على ضرورة توخي الحذر وتجديد التحذير من السفر إلى بعض المناطق.
في السياق ذاته، يثير هذا التحديث تساؤلات حول أسباب صمت السلطات الجزائرية وعدم كشفها عن تفاصيل الانفجار، خاصة بالتزامن مع زيارة البابا للجزائر.
يواصل النظام الجزائري سياسة التعتيم الإعلامي، في حين تلتزم وسائل الإعلام الرسمية الصمت، وتقوم جهات أخرى بترويج معلومات مضللة، زاعمة أن الحادث يتعلق بانفجار قنينة غاز.
