أنهى فريق التفاوض الأميركي إعداد حزمة تعديلات جديدة على بنود الاتفاق مع إيران، تهدف إلى فرض شروط أكثر صرامة بعد موافقة طهران المبدئية على المسودة السابقة منتصف الأسبوع الماضي.
وتكشف التعديلات الجديدة، التي لا تزال تفاصيلها طي الكتمان، عن توجه أميركي أكثر حدة في التعامل مع الملفات العالقة، مع ترسيم خطوط حمراء تشدد واشنطن على عدم تجاوزها في مسار المفاوضات.
وفي السياق ذاته، منحت المقترحات المعدلة أولوية قصوى لملف مضيق هرمز، حيث طالبت بضرورة التحرك السريع لإعادة فتح الملاحة البحرية لضمان استقرار الأسواق العالمية، بعد توقف استمر لنحو شهرين ونصف.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن التعديلات نقلت إلى الجانب الإيراني عبر وسيط إقليمي، في إشارة إلى رغبة الإدارة الأميركية في انتزاع تعهدات واضحة وملزمة بشأن أمن الحلفاء، والملاحة الدولية، والبرنامج النووي، قبل المضي نحو توقيع اتفاق نهائي.
وبالنسبة للرئيس دونالد ترامب، فإن استراتيجية التريث تهدف إلى الحصول على “أفضل اتفاق ممكن”، حيث يحظى هذا النهج بدعم واسع من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين يرون في فترة وقف إطلاق النار الراهنة فرصة سانحة لفرض شروطهم دون ضغوط زمنية.
