يخلد المغرب، يوم السبت، الذكرى الـ68 لمعركة الدشيرة، بالتزامن مع الذكرى الـ50 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتعتبر هاتان المناسبتان التاريخيتان محطتين بارزتين في مسار استكمال الوحدة الترابية والوطنية للمملكة، والتي توّجت بجلاء آخر جندي إسباني في 28 فبراير 1976 عن الأقاليم الجنوبية.
كما تُعدّ معركة الدشيرة، التي خاضها أفراد المقاومة وجيش التحرير في 13 يناير 1958، حلقة ذهبية في سلسلة النضال من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية، والتي تحققت بفضل تضحيات الشعب والمسيرة الخضراء المظفرة.
وفي سياق متصل، أعلنت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عن برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات في أقاليم العيون وبوجدور والسمارة، خلال الفترة من 28 فبراير إلى 2 مارس 2026، لتخليد هاتين الذكريين.
