معلمة جزائرية تثير جدلاً واسعًا بتحريض تلاميذها على كراهية المغرب

حجم الخط:

أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر معلمة في مدرسة جزائرية تحرض تلاميذها على كراهية المغرب، جدلاً واسعًا وانتقادات لاذعة.

كما يظهر الفيديو المعلمة وهي تلقي محتوى عدائيًا ضد المغرب والمغاربة، مما أثار تساؤلات حول استغلال الفضاء التربوي في التعبئة السياسية بدلًا من التركيز على التعليم.

ويعكس هذا الحادث واقعًا أوسع يتمثل في تقليد طويل الأمد لتطبيع خطاب العداء تجاه المغرب داخل المؤسسات التعليمية والإعلامية في الجزائر، حيث أصبح هذا الخطاب جزءًا من تصورات الهوية الوطنية لدى فئات واسعة من المجتمع، بما في ذلك الأطفال.

ويتجلى الأثر الأخلاقي العميق لهذا النهج في زرع الكراهية في وعي الناشئة منذ الصغر، مما يحول المدرسة من فضاء للتعليم إلى أداة لإعادة إنتاج خطابات سياسية مشحونة، تتجاوز حدود الواقع وتؤثر على الأجيال المقبلة.