عطلة دراسية لمدة أسبوع بعد 6 أسابيع من مواصلة “عملية التعليم عن بعد” دون توقف

عطلة دراسية لمدة أسبوع بعد 6 أسابيع من مواصلة "عملية التعليم عن بعد" دون توقف
حجم الخط:

تتميز العطلة الدراسية، التي انطلقت اليوم الاثنين، عن سابقاتها بكونها تأتي بعد عدة أسابيع من التعليم عن بعد. كما أنها تأتي في ظل تطبيق المرحلة الثانية من الحجر الصحي.

ويؤكد إقرار هذه العطلة ما كانت “الصحراء المغربية” نشرته في الأسبوع الماضي بهذا الخصوص، إذ أكدت أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي كانت تدرس إمكانية تمتيع أسرة التعليم من أساتذة وتلاميذ وطلبة بعطلة الربيع بعد أن أخرتها سابقا للحفاظ على إيقاع التعليم عن بعد الذي كان في بداياته.

وأعلنت الوزارة أنه قد تقرر برمجة العطلة في الفترة الممتدة من 27 أبريل الجاري إلى 3 ماي المقبل.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي في ظل تمديد الحجر الصحي بالمغرب إلى غاية 20 ماي 2020 ومن أجل تمكين التلاميذ والطلبة والمتدربين من أخذ قسط من الراحة وتجديد نشاطهم الذهني والجسدي، بعد المجهودات الجبارة التي بذلها كافة الأطر التربوية والجامعية والإدارية والمكونون من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية منذ 16 مارس الماضي، وكذا الانضباط الذي أبان عنه التلاميذ والطلبة والمتدربون من خلال متابعة دروسهم عن بعد بشكل مسترسل، فضلا عن الانخراط المسؤول للأسر في تأطير ومواكبة بناتها وأبنائها.

وأشادت الوزارة، في هذا السياق، بجميع المجهودات المبذولة والمبادرات المواطنة لجميع الأطر التربوية والجامعية والإدارية والمكونين والأسر والمتعلمات والمتعلمين وكافة فعاليات المجتمع من أجل مواصلة “عملية التعليم عن بعد” لمدة 6 أسابيع دون توقف.

وأوصت الوزارة التلاميذ والطلبة والمتدربين بالتقيد بالتدابير الوقائية وتوجيهات الحجر الصحي الصادرة عن السلطات العمومية خاصة البقاء في المنازل وتجنب السفر أو القيام بأي أنشطة ترفيهية أو رياضية خارج منازلهم.