أكد مولاي أحمد لكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، أن هذه الأخيرة بصدد التحضير لضمان حسن سير امتحانات البكالوريا المقرر إجرائها خلال الأسبوع الأول من شهر يوليوز المقبل في أفضل الظروف، من أجل صون الأمن الصحي للتلاميذ والأطر البيداغوجية وضمان تكافؤ الفرص بالمدرسة.
وفي هدا الصدد، أوضح لكريمي في اتصال ب”الصحراء المغربية”، أنه تم الشروع في تحضير مراكز الامتحانات وتوفير شروط السلامة الصحية، وذلك بتنسيق تام مع السلطات المختصة، مشيرا الى إجراء تعقيم أولي وخلال فترة الامتحانات بالقاعات، وقياس درجات الحرارة وتعقيم الأظرفة ومراكز التصحيح.
وبخصوص التدابير المتخذة لما بعد مرحلة الحجر الصحي، أكد لكريمي أن الأكاديمية اتخذت سلسلة من التدابير عبر خلق لجنة جهوية من أجل الإشراف على الرفع التدريجي للحجر الصحي، وكذا لجان إقليمية من أجل تنفيذ الإجراءات المتعلقة برفع الحجر الصحي، من خلال تنظيم استقبال المرتفقين وتقييد تجمع المجموعات واستمرارية الاجتماعات عن بعد والتعقيم المستمر والمنتظم للمرافق والعودة التدريجية للمستخدمين، وكذا تقليص استخدام الورق واعتماد الرقمنة، عبر تكريس رقمنة كافة المساطر والخطوات.
وأشار إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أطلقت عملية تسجيل التلاميذ الجدد عبر شبكة الانترنيت،تحضيرا للدخول المدرسي المقبل، كما تم إحداث منصة مخصصة للتوجيه المدرسي، طبقا لمسلسل التعليم عن بعد، والتي ستمكن من معالجة طلبات التلاميذ من طرف الأطر المختصة، بالإضافة الى برمجة دروسا للدعم وحصصا للمراجعة خلال شهر شتنبر المقبل لكافة المستويات قصد تعزيز المكتسبات ومعارف التلاميذ وتمكينهم من متابعة مسارهم الدراسي في أفضل الظروف.
وخلص مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي إلى أن التعليم عن بعد، وبغض النظر عن كونه بديلا للتعليم الحضوري، يشكل اليوم فرصة مناسبة لتكريس الانفتاح على التكنولوجيات الجديدة في مجال التعليم، مشيرا إلى أن استئناف الدراسة الحضورية في شتنبر المقبل والإبقاء على اختبارات البكالوريا، يعتبر قرارا حكيما وآمنا يؤشر للعمل الكبير المبذول على كافة الأصعدة منذ اندلاع الأزمة الوبائية.
