يترأس المغرب أشغال المؤتمر الدولي للطب الشرعي، الذي سينظم غدا الجمعة وبعد غد السبت، عن بعد، ممثلا بالجمعية المغربية للطب الشرعي، بتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمناقشة دور الطب الشرعي في مكافحة فيروس “كورونا” المستجد، مع عرض آخر المستجدات العلمية والطبية المتعلقة بهذه الجائحة.
وستخصص فعاليات هذا المؤتمر الدولي الأول من نوعه في العالم للطب الشرعي، لمناقشة الطب الشرعي ومرض “كوفيد 19″، بمشاركة خبراء الطب الشرعي والمهتمين بالعلوم الطبية الشرعية من القارات الخمس، ينتمون إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وكولومبيا، والأرجنتين، والبيرو، والجزائر، وتونس، والنيجر، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا، والكوت ديفوار، ومالي، والكاميرون، ولبنان، والهند، وإسبانيا، وفرنسا، والبرتغال، وإيطاليا، إلى جانب المغرب.
وفي هذا الإطار، أفاد البروفيسور أحمد بالحوس، رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية المغربية للطب الشرعي، في تصريح لـ”الصحراء المغربية”، أن المؤتمر يهدف إلى تبادل الأفكار والمعطيات العلمية لفهم “الفيزيوباتولوجي” لمرض “كوفيد 19” وفحص جثت المصابين بعدوى التهاب الفيروس، سيناقشها المحاضرون بإلقاء مداخلات علمية باللغة الانجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية.
وستعرف أشغال المؤتمر الخروج بتوصيات خاصة بإدارة الوفيات والمعطيات الرئيسية لعمليات التشريح الطبي التي أجريت على جثث الأشخاص الذين توفوا بسبب مرض “كوفيد 19”.
وقال بالحوس، رئيس المؤتمر المذكور، إنه يندرج ضمن توصيات حول تدبير وفيات “كوفيد 19″، عدم غسل الميت، ووجوب تهيئ الجثة في القاعة التي حدثت فيها الوفاة من قبل شخص أو شخصين مدربين، على الأكثر، مرتديان الملابس الكاملة ضمن معدات الوقاية الشخصية.
كما تجري التوصية بإغلاق الفتحات الطبيعية للجسم من أنف وفم ودبر، ثم توضع الجثة في كيس محكم الغلق، ثم يمسح السطح الخارجي للكيس بمطهر مناسب مثل ماء جافيل مضاف إليها 5 كميات من الماء.
وبالموازاة مع ذلك، يمنع على أفراد العائلة تقبيل أو لمس جثة الفقيد التي توضع في كيس الجثة داخل تابوت مغلق، وتنقل الجثة مباشرة إلى المقبرة من دون المرور بمستودع الأموات أو بمنزل العزاء.
كما تضم التوصيات، يبرز البروفيسور بالحوس، وجوب تطهير الغرفة أو المكان الذي شهد عملية التهيئ كما ينبغي تطهير عربة النقل و المحمل المستعمل في نهاية عملية نقل الجثة وتطهير جميع الأشياء التي يمتلكها المتوفى من ملابس، أحذية، نعال، قبعة، المحفظة الجلدية وما إلى ذلك.
