اختيار الأرصاد الجوية المغربية الأكثر استعدادا لمواجهة “كوفيد-19” إفريقيا

اختيار الأرصاد الجوية المغربية الأكثر استعدادا لمواجهة "كوفيد-19" إفريقيا
حجم الخط:

كشفت مصادر مطلعة عن اختيار المديرية العامة للأرصاد الجوية الأكثر استعدادا لمواجهة “كوفيد 19 ” على الصعيد الإفريقي، من بين 57 دولة عضو في لجنة الاتحاد الإفريقي الإقليمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وأوضح الحسين يوعابد، مسؤول عن قسم التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، في اتصال لـ”الصحراء المغربية” أن لجنة الاتحاد الإفريقي الإقليمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية نظمت ندوة عن بعد حول وباء “كوفيد 19 ” وأنشطة الأرصاد الجوية على الصعيد الإفريقي، وخلالها تم اختيار الأرصاد الجوية المغربية، اعتمادا على استفتاء أجرته المنظمة المذكورة، على اعتبار أنها المصلحة الوطنية الوحيدة من بين مصالح جميع الدول الإفريقية، التي استعدت بشكل جيد لمواجهة أخطار وتحديات “كوفيد 19”.

وبدورها أكدت المديرية العامة لأرصاد الجوية في بلاغ حول الموضوع تحديدها مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية الوحيدة من بين المصالح الوطنية الأفريقية التي استعدت بكيفية جيدة لمواجهة وباء “كوفيد19 ” عقب استفتاء أجرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وعن التجربة المغربية في تقديم خدمات الأرصاد الجوية خلال مرحلة تفشي “كوفيد 19” عبر العالم قدم عمر شقي، ممثل دائم للمغرب لدى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وعضو مجلسها التنفيذي، عرضا حول إدارة وباء “كوفيد -19″، وحول كيفية محافظة الأرصاد الوطنية المغربية على معظم سلسلة إنتاجها وخدماتها خلال فترة هذا الوباء وجميع التزامات المملكة من حيث التبادل الدولي لمعطيات الأرصاد الجوية.

وقال عمر شفقي، إنه بمجرد الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، أعدت المديرية ونفذت خطة لضمان استمرارية العمل، اعتمادا على محاور عدة من بينها إنشاء وحدة لرصد وتدبير الأزمات واعداد خطة للوقاية والنظافة، وتحديد الأنشطة الحساسة والتي يتعين القيام بها في جميع الظروف، والاعتماد على العمل عن بعد باستثناء فيما يتعلق بالمهام الضرورية للمحافظة الأرواح والممتلكات، وضمان التواصل مع جميع الأطراف الداخلية والخارجية.

وأكد شفقي، إن نجاح تجربة المديرية العامة للأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، اعتمد على تدبير هذه الأزمة إلى خمسة عوامل أساسية وهي موظفين ملتزمين ومسؤولين، ونظام تدبير الجودة، ووسائل رصد أوتوماتكية بشكل كامل، ونظم للمعلومات فعالة وآمنة وتواصل شامل مع جميع الأطراف المعنية.

يشار إلى أن الندوة ناقشت هدف تحديد المخاطر والتهديدات والتحديات التي يشكلها وباء “كوفيد 19 ” في تطوير وتوفير الخدمات الرصدية والمناخية الدقيقة وفي الوقت المناسب لتطوير قطاعات مختلفة من النشاط الاقتصادي والاجتماعي.