شارك وفد عن مجلس النواب المغربي في أشغال الاجتماع الأول للمجموعة البرلمانية المعنية بالذكاء الاصطناعي، التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس يومي 11 و12 يونيو الجاري.
وترأس الوفد المغربي أنوار صبري، رئيس مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته”، حيث ركز اللقاء على مناقشة سبل تعزيز الاستثمار الجدير بالثقة في التكنولوجيا الرقمية، وحماية البيانات، وتطوير أنظمة حكامة فعالة تراعي الخصوصيات القانونية والوطنية.
وفي السياق ذاته، أكد أنوار صبري في مداخلته أن تحديات الذكاء الاصطناعي تجاوزت البعد التقني لتشمل الاقتصاد والتعليم والتشغيل، مشدداً على دور البرلمانيين في صياغة تشريعات تواكب التحولات المتسارعة وتصون القيم الديمقراطية، ومستعرضاً في الوقت ذاته انخراط المغرب في هذه الدينامية من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.
وتطرق الوفد البرلماني إلى التجربة الرائدة للمؤسسة التشريعية المغربية في مجال التحول الرقمي عبر مشروع “البرلمان الإلكتروني”، مؤكداً أن النقاشات الدولية خلصت إلى ضرورة تضافر الجهود لضمان شفافية ومساءلة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع مراعاة التنوع اللغوي والثقافي كأولوية في اقتصاد المعرفة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة البرلمانية المعنية بالذكاء الاصطناعي، التي تأسست سنة 2020، تعد منصة عالمية لتبادل الممارسات الفضلى بين المشرعين، حيث يعمل الوفد المغربي من خلال مشاركته على تعزيز الحضور الدبلوماسي البرلماني للمملكة في القضايا التكنولوجية الاستراتيجية.
