الزمزامي: عرض القفطان المغربي في كينيا يمنع محاولات السطو الجزائرية

قال عبد الرحيم الزمزامي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، إن “عدد العارضين في معرض القفطان والصناعة التقليدية والحرف اليدوية المغربية بكينيا وصل إلى 40 شخصا، جلهم من العنصر النسوي”.

وأضاف الزمزامي، في تصريح لجريدة جريدة النهار الإلكترونية، أن “المعرض يعرف حضور منتوجات متنوعة من ثقافتنا المغربية العريقة من مختلف ربوع المملكة”، مشيرا إلى أن “المعرض يعرف بالموازاة وجود مهرجان للقفطان المغربي في أول نسخة بالقارة الإفريقية”.

وبيّن رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة أن “الغرفة اختارت كينيا كأول بلد لهذا المهرجان نظرا لتموقعها الجغرافي المميز، وأيضا للعلاقات المتميزة بين الرباط ونيروبي”.

وشدد الزمزامي على أن “الانفتاح الذي دشنته الغرفة على الشرق الإفريقي جاء تطبيقا للتعليمات الجديدة للعاهل المغربي الملك محمد السادس بضرورة التوجه نحو العمق الإفريقي، خاصة البلدان الأنغلوساكسونية”، موضحا أن “هذا المعرض له أيضا أهداف مهمة في الشرق الإفريقي، تتمحور حول الدفاع عن قضية الصحراء المغربية وإقبار مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة”.

اختيار القفطان له دلالة مهمة، حسب الزمزامي الذي أورد أن “القفطان المغربي، كما يعلم الجميع، تعرض لعمليات سطو من بعض الدول؛ كما هو الحال لواقعة شركة “أديداس” مع الزليج المغربي، وهي رموز أصبحت تتهافت عليها هاته الجهات نظرا لعراقتها الكبيرة ودورها الأساسي في تاريخ المملكة الممتدة لقرون طويلة”.

وتابع المتحدث ذاته: “يأتي دورنا في الحفاظ على القفطان المغربي انطلاقا من حسنا الوطني وحرقتنا تجاه كل ما هو مغربي، إذ تتجاوز الغرفة في الوقت الحالي أهدافها الترويجية إلى أهداف وطنية خالصة عبر استحضار الدبلوماسية الموازية، تنفيذا للتعليمات العاهل المغربي محمد السادس، والذي بدوره يسعى منذ اعتلائه العرش المجيد إلى التعريف بالتراث المغربي وتطويره والحفاظ عليه”.

واسترسل الزمزامي بالقول: “وحتى نمنع مجددا عمليات السطو على تراثنا، نظمنا، موازاة مع المعرض، مهرجان القفطان، هنا بالعاصمة نيروبي؛ نظرا لمكانتها الإفريقية المهمة كقطب سياسي واقتصادي جد متقدم”.

وفي هذا السياق، أشار رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة إلى أن “الترحيب كان كبيرا من قبل السلطات الكينية. كما أن نجاح المعرض كان بفضل المواكبة المستمرة لوزارة الشؤون الخارجية المغربية، من خلال سفارتها في نيروبي التي تواصل مساعدتنا على مدار الساعة”.

وخلص المتحدث سالف الذكر إلى أن “الغرفة تركز حاليا على التعريف بالثقافة المغربية في القارة الإفريقية، حيث أصبحت تتجاوز البعد الأوروبي الكلاسيكي وتباشر تنفيذ تعليمات العاهل المغربي بإعطاء الأولوية للقارة الإفريقية”.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة النهار على Google News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى