عدم تسجيل أية حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمؤسسات السجنية بـ 6 جهات وتعافي 43 نزيلا بسجن وارزازات

عدم تسجيل أية حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمؤسسات السجنية بـ 6 جهات وتعافي 43 نزيلا بسجن وارزازات
حجم الخط:

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه لم يجر تسجيل أية حالة إصابة جديدة سواء في صفوف الموظفين أو النزلاء بالمؤسسات السجنية التابعة لجهات الدار البيضاء سطات، وبني ملال خنيفرة، وسوس ماسة وكلميم واد نون، والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، والرباط سلا القنيطرة، وفاس مكناس، ومراكش آسفي، وجهة الشرق.

وأوضحت مندوبية السجون، اليوم الأحد، أن هذه النتائج جاءت بعد توصلها بنتائج التحاليل التي أجريت على عينات من نزلاء وموظفي المؤسسات السجنية للكشف عن فيروس كورونا المستجد.

وبخصوص جهة درعة تافيلالت، أكدت المندوبية أنه لم يتم تسجيل أية حالة جديدة بمؤسسات الجهة، في حين، قالت بخصوص السجن المحلي بورزازات إنه “من بين 241 حالة مؤكدة بالمؤسسة، تم التوصل بنتائج التحاليل المجراة لـ 224 مصابا بعد الخضوع للبروتوكول العلاجي، حيث جاءت نتائج 104 حالة سلبية، تم تأكيد تماثل 43 نزيلا منهم للشفاء التام، بعد إثبات التحاليل خلو أجسامهم من أي أثر للفيروس”، مضيفة أنه سيجري أخذ عينات أخرى من النزلاء المتبقين مع استمرار إخضاعهم للبروتوكول العلاجي.

أما بالنسبة للموظفين، أبرزت المندوبية أنها أجريت تحاليل للحالات الـ 63 المؤكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث جاءت 33 نتيجة سلبية، وتم تأكيد تماثل 28 موظفا منهم للشفاء، بمن فيهم المدير السابق للمؤسسة. أما بالنسبة للموظفين المتبقين، فسيستمرون في الخضوع للبروتوكول العلاجي، قبل إخضاعهم للتحاليل مرة أخرى.

وفي ما يتعلق بجهة طنجة تطوان الحسيمة، لفتت المندوبية إلى أنها أجريت تحاليل لعينة من عشرة سجناء من نزلاء السجن المحلي طنجة 1، جاءت نتائج حالتين منهم إيجابية. كما أجريت تحاليل لمخالطي الحالتين المؤكدتين، حيث تبين أن ثمانية من مخالطي الحالة الأولى كانت نتائجهم إيجابية، بينما كانت نتيجة مخالط واحد للحالة الثانية إيجابية، في حين أخضع جميع النزلاء المصابين للبروتوكول العلاجي المعمول به لعلاج المصابين بفيروس كوفيد 19.

وفي ما يخص الموظفين، فبالإضافة إلى الحالتين اللتين أعلن عنهما سابقا من عينة مكونة من سبعة موظفين، أجريت تحاليل أخرى على عينة من 75 موظفا جاءت نتائج ثمانية منهم إيجابية. كما ظهرت أعراض الإصابة بفيروس كورونا على تسعة من المخالطين للموظفين المصابين، حيث خضعوا للتحاليل بتنسيق مع المصالح الصحية المختصة، ليتم التأكد من إصابة أربعة منهم بالفيروس المذكور.

وأشارت المندوبية فيما يتعلق بالسجن المحلي بالقصر الكبير، إلى أنه تم تسجيل تعافي الموظفة الثانية التي سبق أن أعلن عن تأكيد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يكون قد تعافى ثلاثة موظفين من ضمن الأربعة الذين سبق أن أصيبوا بالفيروس.

وقالت المندوبية العامة في ختام بلاغ صادر عنها، بخصوص مستجدات الوضع الصحي بالمؤسسات السجنية إنها “تحرص على تشديد إجراءات المراقبة لضمان الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتخذة، والتأكد من امتثال جميع الموظفين والنزلاء لهذه الإجراءات، مع تعبئة كل الموارد المادية واللوجيستية لمنع حصول إصابات أخرى داخل المؤسسات السجنية”.