عقد المكتب التنفيذي لمنظمة النساء الحركيات، أخيرا، اجتماعه العادي برئاسة نزهة بوشارب رئيسة المنظمة ، الاجتماع الذي اعتمد تقنية “visioconférence”، الذي دام من الساعة السادسة والنصف مساء إلى التاسعة والربع ليلا.
وركزت كلمة بوشارب على طبيعة الظرفية التي تشهدها بلادنا، كسائر بلدان المعمور، بسبب انتشار جائحة كوفيد -19، مع استحضار المعالم الكبرى للمجهود الوطني التضامني الجبار الذي قامت به بلادنا، بتوجيهات نيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ذلك المجهود الذي انخرطت فيه السلطات العمومية والأطر الطبية والتمريضية المدنية والعسكرية والهيئات المنتخبة والأحزاب السياسية والنقابات والهيئات المهنية وفعاليات المجتمع المدني.
كل هذا تقول رئيسة المنظمة “هو ما مكن المغرب من تحقيق تعامل متميز ومتفرد مع هذه الجائحة سواء من حيث التدبير اللوجستيكي والأمني والصحي أو من حيث المقاربة الاجتماعية في التخفيف من تبعات حالة الحجر الصحي الناجمة عن توقف عدد من الأنشطة المهنية في القطاعين المهيكل وغير المهيكل، علاوة على دعم الأسر المعوزة”.
و شكل الاجتماع فرصة للتذكير بمواقف حزب الحركة الشعبية في ظل ظرفية انتشار وباء كورونا، وخاصة دعوته إلى ضرورة استفادة ساكنة العالم القروي والجبال والأحياء الشعبية بالمدن من منظومة الدعم من خلال مأسسته عبر السجلات الاجتماعية، وكذا تقديم الدعم للفلاحين المتضررين من أثار الجائحة.
وبعد مداخلات ا عضوات المكتب التنفيذي، التي تضمنت تقارير عن التعامل مع ظرفية الجائحة بأقاليمهن وحملت مقترحات لتدبير المرحلة المقبلة، في إطار استمرارية روح التضامن والأمل، تم التأكيد على تجديد التنويه بالمجهود الوطني التضامني المبذول لمواجهة جائحة كوفيد-19، تحت القيادة النيرة لجلالة الملك، والدعوة إلى مواصلة التعبئة الوطنية وفق روح التآزر لتجاوز تحديات المرحلة المقبلة بنفس الروح، و ضرورة توحيد جهود كل مكونات المجتمع للتغلب أو التخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة وظرفية الحجر الصحي، بتعزيز روح التضامن وإيجاد حلول مبتكرة لمساعدة الفئات الهشة وخاصة النساء العاملات في القطاع الغير المهيكل.
كما تم التأكيد ضرورة الوعي بأهمية اللحظة الراهنة والمستقبلية، وما تتطلبه من ارتقاء يأخذ بعين الاعتبار مصلحة الوطن أولا، الاعتزاز بحصيلة عمل منظمة النساء الحركيات، كنتاج لعمل جماعي تسوده روح الفريق وفق مقاربة تشاركية في تدبير شؤون المنظمة، مع التأكيد على قيم التضامن وممارسة العمل السياسي بنبل وأخلاق.
وكان الاجتماع العادي للمكتب التنفيذي للمنظمة مناسبة لجرد وتقييم حصيلة المنظمة منذ المؤتمر الوطني الأخير والمتمثلة في تنظيم لقاءات تواصلية بست جهات بالمملكة استهدفت ما يزيد عن 2500 مشاركة و دورات تكوينية استفادة منها ما يفوق عن 140 عضوة من عضوات المنظمة علاوة على تثمين معدل أنشطة المنظمة الذي يقدر بنشاطين رسميين في الشهر، والإشادة بقرار المكتب السياسي للحركة الشعبية بتنظيم ومأسسة التواصل الداخلي عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومواصلة تنفيذ برنامج الأنشطة الإشعاعية والتكوينية المسطرة سابقا، على أساس برمجة مبادرات جديدة على ضوء المستجدات الوطنية المتعلقة بتطور الوضعية الوبائية و بمستلزمات الإقلاع الاقتصادي، وتدعيم حضور وانخراط النساء الحركيات في مسار مخطط الإقلاع.
